السيد الخوئي
17
غاية المأمول
منزلته العلمية : ارتقى الشهيد سلّم العلم ، وبلغ في ذلك مراتب متقدمة ، رأى فيه البعض أهليّته للمرجعية بعد السيّد أبي القاسم الخوئي ؛ لسعة علمه وتقواه وما وهبه اللّه من فضائل أخلاقية . كانت حلقاته الدراسية التي تعقد في مسجد الجواهري المعروف تكتظ بالتلاميذ وتغص بطلّاب العلم والمعرفة . وإضافة إلى تضلعه في الفقه والعلوم الحوزوية فقد كان يتمتع بشاعرية فيّاضة ، وله ديوان مليء بالأشعار الجميلة ، اضطرت أسرته بعد اعتقاله إلى إتلافه خوفا من السلطات الظالمة ؛ ذلك أن أشعاره كانت مفعمة بالحماسة وروح المقاومة التي تدعو إلى مواجهة كلّ اشكال الانحراف والفساد . أساتذته : تتلمّذ الشهيد السعيد والعالم الرباني على أيدي أساتذة كبار نشير إلى طائفة منهم : 1 - والده آية اللّه الشيخ عبد الرسول الجواهري . 2 - آية اللّه الميرزا باقر الزنجاني . 3 - آية اللّه العظمى السيّد الخوئي . 4 - آية اللّه الشيخ حسين الحلّي . جهاده : كان الشهيد السعيد رجلا شجاعا ومجاهدا جريئا لا يخاف في اللّه لومة لائم ، ولهذا وقف في مواجهة النظام البعثي دفاعا عن حرمة الإسلام . وبعد اعتقاله من قبل مرتزقة حزب البعث أبناء الصهيونية العالمية ، قام السيّد الخوئي بمساعي حثيثة من أجل إطلاق سراحه .